السيد هاشم البحراني
525
البرهان في تفسير القرآن
موسى « قال ذلك ثلاثا . 3810 / [ 6 ] - عن عبد الله بن سنان ، قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر : كم لبث آدم وزوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما ؟ فقال : « إن الله تبارك وتعالى نفخ في آدم ( عليه السلام ) روحه عند « 1 » الزوال الشمس من يوم الجمعة ، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه ، ثم أسجد له ملائكته وأسكنه جنته من يومه ذلك ، فوالله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله ، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس ، وما باتا فيها وصيرا بفناء الجنة حتى أصبحا فبدت لهما سوءاتهما وناداهما ربهما : ألم أنهكما عن تلكما الشجرة ؟ ! فاستحيا آدم ( عليه السلام ) من ربه وخضع وقال : ربنا ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا ، فاغفر لنا . قال الله لهما : اهبطا من سماواتي إلى الأرض ، فإنه لا يجاوزني في جنتي عاص ، ولا في سماواتي » . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن آدم ( عليه السلام ) لما أكل من الشجرة ذكر أنه نهاه الله عنها فندم ، فذهب ليتنحى من الشجرة ، فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها وقالت له : أفلا كان فرارك من قبل أن تأكل مني ؟ » . 3811 / [ 7 ] - عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما ) * . قال : « كانت سوءاتهما لا تبدو لهما فبدت » يعني كانت من داخل . قوله تعالى : * ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ ورِيشاً ولِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّه لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ [ 26 - 27 ] ) * 3812 / [ 1 ] - العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، في قوله : * ( يا بَنِي آدَمَ ) * ، قالا : « هي عامة » . 3813 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ ورِيشاً ولِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ) * ، قال : لباس التقوى : لباس البياض .
--> 6 - تفسير العيّاشي 2 : 10 / 11 . 7 - تفسير العيّاشي 2 : 11 / 12 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 11 / 13 . 2 - تفسير القمّي 1 : 225 . ( 1 ) في « س » نسخة بدل : بعد .